قبل إعلان الإفلاس.. 7 خطوات قانونية يجب أن تعرفها الشركات في السعودية

فهرس المحتوى

قبل إعلان الإفلاس.. 7 خطوات قانونية يجب أن تعرفها الشركات في السعودية

مقدمة: هل الإفلاس هو الحل الوحيد للشركة المتعثرة؟

عندما تواجه الشركة تعثرًا ماليًا في السعودية وتتراكم عليها الديون، قد يبدو إعلان الإفلاس وكأنه الحل الوحيد للخروج من الأزمة. لكن الواقع النظامي أكثر تعقيدًا؛ فالإفلاس ليس إجراءً واحدًا، ولا يعني بالضرورة انتهاء النشاط التجاري أو إغلاق الشركة.

يهدف نظام الإفلاس السعودي إلى تنظيم أوضاع المدين الذي يواجه اضطرابات مالية أو تعثرًا أو إفلاسًا، مع مراعاة حقوق الدائنين وتعظيم قيمة الأصول، وإتاحة فرص استمرار النشاط متى كان ذلك ممكنًا.

وتتضمن منظومة الإفلاس عدة إجراءات، من أبرزها التسوية الوقائية، وإعادة التنظيم المالي، والتصفية، إضافة إلى إجراءات مخصصة لصغار المدينين والتصفية الإدارية.

لذلك، فإن التعامل الصحيح مع الأزمة المالية لا يبدأ بسؤال:

“كيف أعلن إفلاس شركتي؟”

بل يبدأ بسؤال أهم:

“ما الإجراء النظامي الأنسب لوضع شركتي؟ وهل يمكن معالجة التعثر قبل الوصول إلى التصفية؟”

في هذا المقال نستعرض 7 خطوات قانونية مهمة يجب على الشركات في السعودية معرفتها قبل التقدم بطلب افتتاح إجراء الإفلاس.


هل الإفلاس هو الحل الوحيد للشركة المتعثرة؟

لا.

هذه من أهم النقاط التي يجب على أصحاب الشركات والمديرين إدراكها.

ففي بعض الحالات يمكن معالجة التعثر من خلال إجراءات تهدف إلى إعادة ترتيب الالتزامات والتوصل إلى اتفاق مع الدائنين مع استمرار النشاط، بينما قد تكون التصفية الخيار الأنسب عندما لا تكون هناك فرصة واقعية لاستمرار الشركة.

ومن أبرز الإجراءات:

التسوية الوقائية

تهدف إلى تيسير توصل المدين إلى اتفاق مع دائنيه بشأن تسوية ديونه، مع احتفاظ المدين بإدارة نشاطه وفق الأحكام النظامية.

إعادة التنظيم المالي

تهدف إلى مساعدة المدين على إعادة تنظيم وضعه المالي ونشاطه والتوصل إلى اتفاق مع الدائنين، مع دور أمين إعادة التنظيم المالي وفق أحكام الإجراء.

التصفية

تهدف إلى حصر مطالبات الدائنين، وإدارة أصول التفليسة وبيعها، ثم توزيع حصيلة التصفية على الدائنين وفق الأولويات والأحكام النظامية.

ولهذا، لا ينبغي اتخاذ قرار بعنوان “إعلان الإفلاس” قبل تحديد الإجراء الذي يتناسب مع المركز المالي والقانوني للشركة.


الخطوة الأولى: قيّم الوضع المالي للشركة بدقة

قبل اتخاذ أي قرار بشأن إجراءات الإفلاس في السعودية، يجب أن تكون لدى الشركة صورة واضحة ودقيقة عن وضعها المالي.

ابدأ بحصر:

  • إجمالي الديون والالتزامات.
  • أسماء الدائنين.
  • تواريخ استحقاق الديون.
  • الأصول المملوكة للشركة.
  • الالتزامات المستقبلية.
  • التدفقات النقدية.
  • العقود المستمرة.
  • الرواتب والمستحقات.
  • الالتزامات الحكومية والضريبية بحسب الحالة.
  • الدعاوى والمطالبات القائمة.
  • الالتزامات المرتبطة بالضمانات والكفالات.

ولا يكفي النظر إلى الرصيد البنكي الحالي فقط.

فقد تمتلك الشركة أصولًا أو عقودًا أو مصادر دخل مستقبلية تجعل إعادة التنظيم المالي ممكنة، رغم وجود أزمة سيولة في الوقت الحالي.

وفي المقابل، قد تكشف الدراسة المالية أن المشكلة أعمق وأن استمرار النشاط لم يعد عمليًا، وهنا تصبح دراسة التصفية أكثر أهمية.


الخطوة الثانية: حدّد هل الشركة متعثرة أم تخشى التعثر

من الأخطاء الشائعة انتظار توقف الشركة عن السداد بشكل كامل قبل التحرك.

فالوضع المالي للشركة قد يكون في مرحلة الخوف من التعثر أو الاضطراب المالي قبل الوصول إلى التعثر الفعلي.

ولهذا من المهم تقييم:

  • قدرة الشركة على الوفاء بالتزاماتها الحالية.
  • قدرتها على سداد الديون قصيرة الأجل.
  • حجم التدفقات النقدية المتوقعة.
  • الديون المستحقة خلال الأشهر القادمة.
  • احتمالية استمرار الأزمة المالية.
  • قدرة النشاط على تحقيق إيرادات مستقبلية.

لماذا التحرك المبكر مهم؟

لأن الانتظار حتى تصل الشركة إلى مرحلة الانهيار الكامل قد يؤدي إلى:

  • تضييق الخيارات المتاحة.
  • زيادة الديون والمطالبات.
  • فقدان بعض الأصول أو العقود المهمة.
  • زيادة النزاعات مع الدائنين.
  • صعوبة إعادة هيكلة النشاط.

لذلك، فإن التقييم المبكر للتعثر المالي قد يكون أكثر فاعلية من الانتظار حتى تتفاقم الأزمة.


الخطوة الثالثة: لا تختَر إجراء الإفلاس قبل دراسة البدائل

ليس كل تعثر مالي يعني أن الشركة يجب أن تتجه مباشرة إلى التصفية.

ويضم نظام الإفلاس السعودي عدة إجراءات تختلف في أهدافها وآثارها.

التسوية الوقائية

تركز على الوصول إلى اتفاق مع الدائنين بشأن تسوية الديون، مع استمرار المدين في إدارة نشاطه وفق النظام.

إعادة التنظيم المالي

تركز على إعادة تنظيم الوضع المالي والنشاط، والتوصل إلى اتفاق مع الدائنين ضمن الإجراء وتحت إشراف أمين إعادة التنظيم المالي.

التصفية

تركز على إدارة أصول التفليسة وبيعها وتوزيع حصيلة التصفية على الدائنين وفق الأحكام النظامية.

لذلك، فإن السؤال الصحيح ليس:

“كيف أعلن إفلاس شركتي؟”

بل:

“ما إجراء الإفلاس الذي يتناسب مع وضع شركتي وأهدافها وفرص استمرار نشاطها؟”


الخطوة الرابعة: جهّز المعلومات والوثائق قبل تقديم الطلب

من أهم الخطوات التي يجب عدم تأجيلها إعداد ملف قانوني ومالي متكامل للشركة.

وقد تتطلب إجراءات الإفلاس معلومات ووثائق تختلف بحسب نوع الإجراء وطبيعة المدين.

ومن المستندات والبيانات التي قد تحتاج الشركة إلى تنظيمها:

  • عقد التأسيس والنظام الأساس والتعديلات.
  • التراخيص ذات العلاقة.
  • القوائم المالية.
  • البيانات المحاسبية.
  • كشف الديون والدائنين.
  • كشف الأصول.
  • العقود الرئيسية.
  • بيانات العاملين والالتزامات المتعلقة بهم.
  • الدعاوى والمطالبات القائمة.
  • المستندات المتعلقة بالضمانات.
  • المعلومات المتعلقة بالوضع المالي للشركة.

كما ينبغي إعداد صورة واضحة عن الوضع المالي والتجاري للشركة خلال الفترة السابقة، وفق المتطلبات النظامية واللائحية المنطبقة على الإجراء المطلوب.

نصيحة مهمة

لا تنتظر حتى تقرر الشركة رسميًا افتتاح إجراء الإفلاس حتى تبدأ بجمع المستندات.

إعداد الملف مبكرًا يساعد على اكتشاف المشكلات وتقييم الخيارات بصورة أكثر دقة.


الخطوة الخامسة: راجع العقود والالتزامات قبل اتخاذ أي قرار

التعثر المالي لا يتعلق بالديون فقط.

فالشركة قد تكون مرتبطة بعقود مهمة مع:

  • الموردين.
  • العملاء.
  • البنوك.
  • المؤجرين.
  • المقاولين.
  • الموظفين.
  • الشركاء.
  • مزودي الخدمات.

لذلك يجب مراجعة العقود الأساسية والإجابة عن أسئلة مثل:

ما العقود الضرورية لاستمرار النشاط؟

ما الالتزامات المستمرة على الشركة؟

ما الآثار المحتملة للتعثر على العقود؟

هل توجد شروط فسخ أو إنهاء أو ضمانات مرتبطة بالتعثر؟

هل توجد عقود تمثل مصدرًا أساسيًا لإيرادات الشركة؟

وقد تكون بعض العقود ذات قيمة كبيرة بالنسبة إلى مستقبل الشركة، وبالتالي فإن التعامل معها دون دراسة قانونية قد يؤثر في فرص إعادة التنظيم واستمرار النشاط.


الخطوة السادسة: احمِ أصول الشركة وتجنب التصرفات العشوائية

عندما تمر الشركة بأزمة مالية، قد يلجأ بعض المسؤولين إلى بيع أصول أو نقل ملكيات أو سداد بعض الدائنين دون دراسة الآثار القانونية.

وهنا يجب التوقف قبل اتخاذ أي تصرف جوهري.

فالتصرفات المتعلقة بأصول الشركة وأموالها خلال فترة التعثر قد تكون لها آثار قانونية مهمة، خصوصًا إذا كان من شأنها التأثير في حقوق الدائنين أو في إجراءات الإفلاس المستقبلية.

لذلك ينبغي:

  1. توثيق التصرفات والقرارات المالية.
  2. الاحتفاظ بالمستندات المؤيدة لكل عملية.
  3. تجنب نقل الأصول دون مبرر تجاري واضح.
  4. عدم إخفاء أي أصول أو معلومات.
  5. مراجعة عمليات البيع أو نقل الملكية قبل تنفيذها.
  6. توثيق القرارات الجوهرية التي تتخذها الإدارة.
  7. الحصول على المشورة القانونية عند وجود شك في أثر أي تصرف.

أسوأ ما يمكن أن يحدث هو أن تتحول محاولة معالجة التعثر المالي إلى مشكلة قانونية إضافية.


الخطوة السابعة: استعِن بمحامٍ ومحاسب قبل تقديم الطلب

قد تكون الاستعانة بالمختصين من أهم الخطوات قبل اتخاذ قرار بشأن إجراءات الإفلاس.

فالمحامي يمكنه دراسة:

  • المركز القانوني للشركة.
  • الإجراء النظامي المناسب.
  • العقود والالتزامات.
  • حقوق الدائنين.
  • المخاطر القانونية.
  • التصرفات السابقة في الأصول.
  • المستندات المطلوبة.
  • الإجراءات القضائية المحتملة.
  • العلاقة مع الدائنين.

بينما يساعد المحاسب القانوني أو المستشار المالي في:

  • تحليل الوضع المالي.
  • إعداد القوائم والبيانات المالية.
  • تقييم الأصول والالتزامات.
  • دراسة التدفقات النقدية.
  • تقدير قدرة الشركة على الاستمرار.
  • إعداد البيانات المالية اللازمة لاتخاذ القرار.

وتؤكد الإرشادات المتعلقة بالاستعداد لإجراءات الإفلاس أهمية الاستعانة بذوي الخبرة والاختصاص كلٌّ في مجاله.


ماذا عن التواصل مع الدائنين؟

التعامل مع الدائنين يمثل جزءًا مهمًا من إدارة الأزمة المالية.

فالشركة المتعثرة قد يكون لديها عدد كبير من الدائنين، ولكل منهم مستندات ومواعيد وشروط مختلفة.

لذلك من المفيد إعداد سجل شامل للدائنين، مثل:

البيانات التفاصيل
اسم الدائن الجهة أو الشخص
قيمة الدين المبلغ المستحق
تاريخ الاستحقاق موعد السداد
نوع الدين تجاري، تمويلي، تعاقدي وغيرها
المستندات العقود والفواتير والمراسلات
حالة المطالبة قائمة أو متنازع عليها
الضمانات إن وجدت

يساعد هذا السجل على تكوين صورة دقيقة عن حجم الالتزامات، كما يسهل دراسة خيارات الشركة عند اختيار الإجراء النظامي المناسب.


هل يمكن إنقاذ الشركة قبل الوصول إلى التصفية؟

نعم، في بعض الحالات.

من أهداف منظومة الإفلاس إتاحة آليات تساعد على معالجة الاضطرابات المالية واستمرار النشاط متى كانت مقومات الاستمرار متوافرة.

ولهذا يمكن أن تكون التسوية الوقائية أو إعادة التنظيم المالي مناسبة لبعض الشركات التي تواجه أزمة مالية ولكن لديها نشاط قابل للاستمرار.

لكن استمرار النشاط ليس مضمونًا في جميع الحالات.

فالأمر يعتمد على:

  • الوضع المالي للشركة.
  • قيمة الأصول.
  • قدرة النشاط على توليد الإيرادات.
  • حجم الالتزامات.
  • موقف الدائنين.
  • قابلية تنفيذ خطة إعادة التنظيم.
  • استيفاء الشروط النظامية.

ولهذا فإن التدخل المبكر قد يكون أكثر فاعلية من انتظار الوصول إلى مرحلة يصعب معها إنقاذ النشاط.


هل تستطيع الشركة تقديم طلب إفلاس بنفسها؟

بحسب نوع الإجراء والشروط النظامية، نعم.

يمكن للمدين في حالات معينة التقدم بطلب افتتاح إجراءات الإفلاس، مثل:

  • التسوية الوقائية.
  • إعادة التنظيم المالي.
  • التصفية.
  • وبعض الإجراءات الأخرى وفق الأحكام المنظمة لها.

أما الإجراءات الخاصة بصغار المدينين، فلها شروط وآليات تختلف بحسب نوع الإجراء.

ولهذا يجب التأكد قبل تقديم الطلب من:

نوع الإجراء + تحقق الشروط + اكتمال المستندات + اتباع المسار النظامي الصحيح.


أخطاء يجب تجنبها قبل إعلان الإفلاس

هناك أخطاء قد تجعل الأزمة المالية أكثر تعقيدًا، ومن أبرزها:

1. الانتظار حتى تتوقف الشركة تمامًا

التأخر في دراسة الخيارات قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة.

2. إخفاء المعلومات أو تقديم بيانات غير دقيقة

الشفافية ودقة البيانات عنصران مهمان في إجراءات الإفلاس.

3. نقل الأصول دون دراسة

قد يؤدي ذلك إلى مخاطر قانونية إضافية.

4. تفضيل دائن على آخر دون دراسة قانونية

خصوصًا عندما تكون الشركة في وضع مالي حرج.

5. إهمال العقود

قد تكون بعض العقود ضرورية لاستمرار النشاط أو إعادة تنظيمه.

6. تجاهل الدائنين

التواصل المنظم مع الدائنين يساعد على إدارة الأزمة بصورة أفضل.

7. اختيار الإجراء بناءً على الاسم فقط

التسوية الوقائية وإعادة التنظيم المالي والتصفية ليست إجراءات متطابقة.


متى يكون الوقت مناسبًا للتحرك؟

لا توجد قاعدة واحدة تصلح لجميع الشركات.

لكن ظهور مؤشرات مثل:

  • تراكم الديون.
  • انخفاض السيولة.
  • تكرار التأخر في السداد.
  • زيادة المطالبات القضائية.
  • صعوبة الوفاء بالالتزامات قصيرة الأجل.
  • انخفاض القدرة على تمويل النشاط.
  • تراكم الخسائر.
  • تهديد عقود أساسية بالانتهاء.
  • صعوبة الحصول على تمويل جديد.

يستحق تقييمًا قانونيًا وماليًا مبكرًا.

والقاعدة العملية الأهم:

لا تنتظر حتى تصل الشركة إلى “الإفلاس الكامل” حتى تبدأ في البحث عن الحلول.


القرار المتسرع أم القرار القانوني المدروس؟

قد يكون القرار المتسرع:

“الشركة عليها ديون كثيرة، إذن سنعلن الإفلاس.”

أما القرار المدروس فيبدأ بمجموعة من الأسئلة:

ما حجم الديون؟

ما قيمة الأصول؟

هل يمكن استمرار النشاط؟

ما موقف الدائنين؟

ما العقود التي يجب المحافظة عليها؟

هل توجد فرصة لإعادة التنظيم المالي؟

هل التسوية الوقائية مناسبة؟

أم أن التصفية أصبحت الخيار الأكثر واقعية؟

الإجابة عن هذه الأسئلة تساعد على تحديد المسار النظامي الأكثر ملاءمة للشركة.


دور المحامي في مرحلة ما قبل الإفلاس

دور المحامي لا يبدأ بالضرورة عند تقديم الطلب إلى المحكمة.

بل قد تكون المرحلة السابقة على افتتاح إجراء الإفلاس من أهم المراحل القانونية.

ويمكن للمحامي المتخصص مساعدة الشركة في:

  • تحليل وضعها القانوني.
  • مراجعة العقود والالتزامات.
  • دراسة إجراءات الإفلاس المناسبة.
  • مراجعة المستندات.
  • تقييم المخاطر القانونية.
  • تنظيم العلاقة مع الدائنين.
  • إعداد الطلبات والمذكرات اللازمة.
  • متابعة الإجراءات أمام الجهات والمحاكم المختصة.
  • تقديم المشورة بشأن قرارات الإدارة خلال فترة التعثر.

فالإفلاس ليس مجرد نموذج يتم تقديمه إلكترونيًا، وإنما مسار قانوني ومالي قد تترتب عليه آثار واسعة على الشركة وأصولها ودائنيها وإدارتها.


الخلاصة: قبل إعلان الإفلاس.. ابدأ بالدراسة

الشركة المتعثرة قد تكون أمام أكثر من خيار، وقد يكون لديها مجال لإعادة تنظيم وضعها المالي والاستمرار في النشاط بدلًا من التصفية، بحسب ظروفها وتوافر الشروط النظامية.

وأهم 7 خطوات قانونية قبل الإفلاس هي:

  1. تقييم الوضع المالي للشركة بدقة.
  2. تحديد طبيعة التعثر أو احتماله.
  3. دراسة إجراءات الإفلاس والبدائل المتاحة.
  4. تجهيز المعلومات والوثائق.
  5. مراجعة العقود والالتزامات.
  6. حماية الأصول وتجنب التصرفات العشوائية.
  7. الاستعانة بمحامٍ ومحاسب مختصين.

وتظل كل حالة مختلفة عن الأخرى، لذلك لا ينبغي اتخاذ قرار بشأن التسوية الوقائية أو إعادة التنظيم المالي أو التصفية اعتمادًا على المعلومات العامة وحدها.


مكتب سليمان العُمري للمحاماة والاستشارات القانونية

استشارات قانونية للشركات في قضايا التعثر والإفلاس

يقدم مكتب سليمان العُمري للمحاماة والاستشارات القانونية خدمات قانونية واستشارية للشركات والأفراد في المسائل المتعلقة بـالتعثر المالي وإجراءات الإفلاس في السعودية، بما يشمل دراسة الوضع القانوني والمالي، ومراجعة العقود والالتزامات، وتقييم الخيارات النظامية، وإعداد ومتابعة الإجراءات ذات الصلة، وتمثيل العملاء أمام الجهات المختصة وفق الأنظمة المعمول بها في المملكة العربية السعودية.

هل شركتك تواجه تعثرًا ماليًا؟

إذا كانت شركتك تواجه:

  • تراكمًا في الديون.
  • صعوبة في الوفاء بالالتزامات.
  • مطالبات من الدائنين.
  • أزمة سيولة.
  • نزاعات مالية أو تجارية.
  • أو تفكر في التسوية الوقائية أو إعادة التنظيم المالي أو التصفية،

فإن الحصول على استشارة قانونية مبكرة قد يساعدك على فهم الخيارات المتاحة وتقليل المخاطر قبل اتخاذ الخطوة التالية.

تواصل مع مكتب سليمان العُمري للمحاماة والاستشارات القانونية لدراسة وضع شركتك وتقييم الخيارات النظامية المناسبة.

تنبيه قانوني: هذا المقال لأغراض التوعية العامة ولا يُعد استشارة قانونية. قد تختلف الشروط والإجراءات والآثار النظامية بحسب نوع المدين والإجراء والوقائع والمستندات، كما قد تطرأ تعديلات على الأنظمة واللوائح ذات الصلة. لذلك يُنصح بمراجعة النصوص النظامية السارية واستشارة مختص قبل اتخاذ أي إجراء.

تواصل معنا

📞 +966 53 777 8130

او يمكنك التواصل عن طريق الواتس اب من هنا

مكتب سليمان العُمري للمحاماة والاستشارات القانونية