تأسيس الشركات الناشئة في السعودية: خطوات مهمة لرواد الأعمال

فهرس المحتوى

تأسيس الشركات الناشئة في السعودية: خطوات مهمة لرواد الأعمال

أصبح تأسيس الشركات الناشئة في السعودية من الموضوعات المهمة أمام رواد الأعمال والمستثمرين الراغبين في تحويل أفكارهم ومشروعاتهم إلى كيانات تجارية منظمة وقابلة للنمو.

ومع التطورات التي شهدتها بيئة الأعمال في المملكة، أصبح تأسيس الشركة أكثر مرونة، مع وجود خيارات متعددة للأشكال النظامية والخدمات الإلكترونية التي تساعد على إتمام الإجراءات.

وقد بدأ سريان نظام الشركات الجديد ولوائحه التنفيذية في 19 يناير 2023م، وتضمن النظام العديد من الممكنات التي تستهدف دعم الشركات الصغيرة ورواد الأعمال، ومن أبرزها استحداث شركة المساهمة المبسطة وتيسير بعض متطلبات التأسيس والنمو والتوسع. ([البلدية والطاقة][1])

في هذا المقال نستعرض أهم خطوات تأسيس شركة ناشئة في السعودية، وأبرز الأمور التي ينبغي لرائد الأعمال الانتباه إليها قبل البدء في النشاط.


ما المقصود بالشركة الناشئة؟

الشركة الناشئة هي مشروع تجاري في مرحلة مبكرة يهدف عادةً إلى تقديم منتج أو خدمة جديدة، مع وجود قابلية للنمو والتوسع في السوق.

وقد تبدأ الشركة الناشئة بفريق صغير ورأس مال محدود، لكنها قد تتوسع لاحقًا من خلال جذب المستثمرين، أو زيادة رأس المال، أو دخول أسواق جديدة.

ولهذا السبب، فإن اختيار الشكل النظامي المناسب منذ البداية يمثل خطوة مهمة، خصوصًا إذا كان المشروع يستهدف الاستثمار الجريء أو دخول شركاء ومستثمرين مستقبلًا.


خطوات تأسيس الشركات الناشئة في السعودية

1. تحديد فكرة المشروع ونموذج العمل

قبل البدء في الإجراءات الرسمية، يحتاج رائد الأعمال إلى تحديد طبيعة المشروع بصورة واضحة، ومن ذلك:

  • ما المنتج أو الخدمة التي تقدمها الشركة؟
  • من هم العملاء المستهدفون؟
  • ما المشكلة التي يحلها المشروع؟
  • كيف ستحقق الشركة الإيرادات؟
  • ما حجم السوق المستهدف؟
  • من هم المنافسون؟
  • ما الاحتياجات المالية المتوقعة؟

هذه الخطوة ليست إجراءً حكوميًا، لكنها من أهم مراحل تأسيس الشركة الناشئة؛ لأن التأسيس النظامي يجب أن يكون مبنيًا على تصور واضح لطبيعة النشاط وأهداف المشروع.


2. اختيار الشكل النظامي المناسب للشركة

من أهم القرارات عند تأسيس شركة ناشئة في السعودية اختيار الشكل النظامي الذي يتناسب مع طبيعة المشروع وعدد الشركاء وخطة النمو والتمويل.

ويتيح نظام الشركات السعودي عدة أشكال، من بينها:

  • شركة التضامن.
  • شركة التوصية البسيطة.
  • شركة المساهمة.
  • شركة المساهمة المبسطة.
  • الشركة ذات المسؤولية المحدودة. ([البلدية والطاقة][2])

ولا يوجد شكل واحد مناسب لجميع الشركات الناشئة؛ فالاختيار يعتمد على طبيعة النشاط، وهيكل الملكية، وعدد الشركاء، وخطة التمويل والتوسع.

شركة المساهمة المبسطة

تُعد شركة المساهمة المبسطة من أبرز الخيارات التي استحدثها نظام الشركات الجديد لتلبية احتياجات ريادة الأعمال ونمو رأس المال الجريء.

ومن المزايا التي أوضحتها وزارة التجارة أن هذا الشكل يمكن تأسيسه من شخص واحد، ولا يشترط وجود مجلس إدارة، كما لا تشترط فيه الجمعيات العامة بالطريقة المقررة لبعض أشكال الشركات الأخرى، ويمكن أن يحدد نظام الشركة الأساس إجراءات الاجتماعات واتخاذ القرارات. ([البلدية والطاقة][3])

وهذا يجعلها من الأشكال التي تستحق الدراسة بالنسبة لبعض الشركات الناشئة، خصوصًا المشروعات التي لديها خطط للنمو وجذب المستثمرين.

الشركة ذات المسؤولية المحدودة

تُعد الشركة ذات المسؤولية المحدودة أيضًا من الأشكال المهمة أمام رواد الأعمال، ويمكن تأسيسها من شخص واحد أو أكثر من الأشخاص ذوي الصفة الطبيعية أو الاعتبارية.

وتتمتع الشركة بذمة مالية مستقلة عن الذمة المالية للشركاء، وتكون الشركة مسؤولة عن ديونها والتزاماتها وفق الضوابط التي يقررها النظام. ([البلدية والطاقة][4])

لذلك، يجب دراسة طبيعة المشروع وخططه المستقبلية قبل اختيار الشكل النظامي، بدلًا من الاعتماد على اختيار شائع فقط.


3. اختيار اسم الشركة والنشاط

بعد تحديد الشكل النظامي، تأتي مرحلة تحديد اسم الشركة والنشاط والأغراض التي ستزاولها.

ويجب أن تكون بيانات الشركة وعقد تأسيسها متوافقة مع المتطلبات النظامية، وأن تتناسب الأنشطة المسجلة مع طبيعة الأعمال التي تنوي الشركة ممارستها.

كما يجب الانتباه إلى أن بعض الأنشطة الاقتصادية قد تتطلب ترخيصًا أو موافقة من جهة مختصة قبل ممارسة النشاط.

ولهذا، من المهم التأكد من المتطلبات الخاصة بالنشاط قبل البدء في إجراءات التأسيس.


4. إعداد عقد التأسيس أو النظام الأساس

من أهم الخطوات القانونية في تأسيس الشركات الناشئة إعداد الوثيقة المنظمة للعلاقة بين المالكين والشركاء.

ويجب عدم التعامل مع عقد التأسيس باعتباره مجرد إجراء شكلي؛ فهو من أهم الوثائق التي تحدد طريقة إدارة الشركة والعلاقة بين الشركاء.

ومن الموضوعات التي تستحق الاهتمام:

  • نسب ملكية الشركاء.
  • رأس المال وحصص أو أسهم المالكين.
  • إدارة الشركة وصلاحيات المدير أو الإدارة.
  • آلية اتخاذ القرارات.
  • دخول شركاء جدد.
  • نقل الحصص أو الأسهم وفق الضوابط النظامية.
  • توزيع الأرباح.
  • آليات التعامل مع الخلافات.
  • التخارج من الشركة.
  • حالات التعديل وإعادة الهيكلة.

وبالنسبة للشركات الناشئة التي تتوقع دخول مستثمرين، تصبح هذه النقاط أكثر أهمية؛ لأن هيكل الملكية والإدارة قد يتغير مع مراحل نمو الشركة.


5. تأسيس الشركة إلكترونيًا

تتيح وزارة التجارة تأسيس الشركات من خلال منصة المركز السعودي للأعمال.

وبحسب وزارة التجارة، تبدأ الإجراءات بالدخول إلى المنصة واختيار خدمة تأسيس شركة، ثم اختيار الشكل النظامي للشركة وتعبئة البيانات المطلوبة وإرسال الطلب.

وبعد ذلك يتم توثيق العقد من الشركاء، ثم إصدار فاتورة سداد المقابل المالي، وبعد السداد يتم إصدار عقد التأسيس والسجل التجاري ونشر العقد إلكترونيًا. ([البلدية والطاقة][5])

وتوفر الوزارة كذلك خدمات إلكترونية لتأسيس عدد من الأشكال النظامية للشركات، ومنها الشركة ذات المسؤولية المحدودة. ([البلدية والطاقة][4])


6. استكمال التسجيلات المرتبطة بالشركة

لا تنتهي مسؤوليات رائد الأعمال بمجرد إصدار السجل التجاري.

فبحسب طبيعة الشركة والنشاط، قد ترتبط عملية التأسيس بإجراءات وتسجيلات لدى جهات أخرى.

فعلى سبيل المثال، توضح وزارة التجارة أن خدمة تأسيس الشركة ذات المسؤولية المحدودة تتضمن إجراءات مرتبطة بالسجل التجاري وعقد التأسيس، إضافة إلى فتح ملف لدى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، والتسجيل لدى هيئة الزكاة والضريبة والجمارك والتأمينات الاجتماعية، والاشتراك في عنوان الأعمال والغرفة التجارية بحسب الحالة. ([البلدية والطاقة][4])

ويجب التأكد من المتطلبات الفعلية التي تنطبق على الشركة والنشاط تحديدًا؛ لأن الالتزامات تختلف باختلاف طبيعة النشاط والكيان.


7. حماية العلامة التجارية والملكية الفكرية

من الأخطاء التي قد يقع فيها بعض رواد الأعمال التركيز على تأسيس الشركة وإهمال حماية الأصول غير المادية للمشروع.

فإذا كانت الشركة تمتلك:

  • اسمًا تجاريًا مميزًا.
  • علامة تجارية.
  • تطبيقًا إلكترونيًا.
  • برنامجًا أو منصة تقنية.
  • محتوى إبداعيًا.
  • تصميمات أو مواد تسويقية.
  • ابتكارًا أو تقنية خاصة.

فمن المهم دراسة وسائل حماية هذه الأصول وفق الأنظمة ذات العلاقة.

فالعلامة التجارية قد تصبح من أهم أصول الشركة مع نموها، كما أن حماية البرمجيات والمحتوى والحقوق الفكرية قد تكون ذات أهمية كبيرة للشركات التقنية والرقمية.


8. تنظيم العلاقة بين الشركاء منذ البداية

قد تبدأ الشركة الناشئة بعدد قليل من المؤسسين، وقد تكون العلاقة بينهم قائمة على الثقة والصداقة أو المعرفة السابقة.

لكن نمو المشروع قد يؤدي إلى ظهور أسئلة مهمة مثل:

من يملك الشركة؟ ومن يديرها؟ وكيف يتم اتخاذ القرارات؟ وماذا يحدث إذا أراد أحد الشركاء الخروج؟

لذلك، من الأفضل تنظيم العلاقة بين الشركاء بشكل واضح منذ البداية، وعدم ترك المسائل الجوهرية لاتفاقات شفهية أو تفاهمات غير موثقة.

وكلما كان المشروع يستهدف النمو السريع أو جذب المستثمرين، أصبحت الحوكمة وتنظيم الملكية والإدارة أكثر أهمية.


9. التخطيط لدخول المستثمرين

إذا كانت الشركة الناشئة تعتمد على نموذج قابل للنمو وتسعى مستقبلًا إلى الحصول على تمويل، فمن الأفضل التفكير في ذلك منذ مرحلة التأسيس.

وقد وفر نظام الشركات الجديد آليات وممكنات للرياديين وأصحاب رأس المال الجريء والملكية الخاصة، كما استحدث شركة المساهمة المبسطة لتلبية احتياجات ريادة الأعمال ونمو رأس المال الجريء. ([البلدية والطاقة][3])

لذلك ينبغي لرائد الأعمال أن يدرس منذ البداية:

  • هيكل الملكية.
  • نسب المؤسسين.
  • آلية دخول المستثمرين.
  • حقوق المساهمين.
  • الإدارة وصلاحياتها.
  • آلية اتخاذ القرارات.
  • احتمالات زيادة رأس المال.
  • التخارج مستقبلًا.

10. الالتزام المستمر بعد التأسيس

تأسيس الشركة هو بداية العلاقة النظامية، وليس نهايتها.

فبعد بدء النشاط، يجب على الشركة متابعة التزاماتها المتعلقة بالسجل التجاري، والوثائق النظامية، والقوائم المالية، والضرائب والزكاة بحسب الحالة، والتراخيص، والعمالة، والعقود، والملكية الفكرية، وغيرها من الالتزامات التي قد تنطبق على نشاطها.

وقد ساهم نظام الشركات الجديد في تسهيل إجراءات الشركات الصغيرة والمتناهية الصغر، كما أتاح في حالات معينة إعفاءها من متطلب تعيين مراجع حسابات عند تحقق المعايير النظامية المحددة. ([البلدية والطاقة][3])

وهذا لا يعني أن الشركة الناشئة معفاة من جميع الالتزامات المالية أو المحاسبية، بل يجب تحديد الالتزامات التي تنطبق عليها وفق شكل الشركة وحجمها ونشاطها.


أخطاء يجب على رائد الأعمال تجنبها عند تأسيس شركة ناشئة

هناك مجموعة من الأخطاء التي قد تؤثر على الشركة في مراحل لاحقة، ومن أبرزها:

1. اختيار الشكل النظامي دون دراسة

اختيار الكيان لمجرد سهولة الإجراءات قد لا يكون مناسبًا لخطة الشركة المستقبلية.

2. عدم تنظيم العلاقة بين المؤسسين

غياب الاتفاق الواضح قد يؤدي إلى خلافات عند دخول مستثمر أو خروج أحد الشركاء.

3. إهمال الملكية الفكرية

عدم حماية العلامة أو البرمجيات أو المحتوى قد يخلق مشكلات مستقبلية.

4. عدم مراجعة عقد التأسيس

العقد ليس مجرد مستند مطلوب للتسجيل، وإنما وثيقة أساسية لتنظيم الشركة.

5. الخلط بين أموال الشركة والأموال الشخصية

وجود هيكل مالي وإداري واضح منذ البداية يساعد على تنظيم أعمال الشركة ومتابعة التزاماتها.

6. ممارسة نشاط يحتاج إلى ترخيص دون استكمال المتطلبات

بعض الأنشطة تخضع لموافقات أو تراخيص خاصة، ولذلك يجب التحقق من المتطلبات قبل ممارسة النشاط.


هل الشركة الناشئة أفضل أن تكون ذات مسؤولية محدودة أم مساهمة مبسطة؟

لا يمكن تحديد خيار واحد باعتباره الأفضل لجميع الشركات الناشئة.

فالقرار يعتمد على طبيعة المشروع، وعدد المؤسسين، وهيكل الملكية، وحجم رأس المال، وخطة النمو، واحتمال دخول مستثمرين، وطبيعة النشاط.

الشركة ذات المسؤولية المحدودة قد تكون مناسبة لبعض المشروعات التي تحتاج إلى هيكل مرن وعدد محدود من الشركاء.

أما شركة المساهمة المبسطة فقد تكون خيارًا مهمًا لبعض الشركات الناشئة التي تستهدف النمو والاستثمار، خصوصًا أن النظام صمم هذا الشكل بما يلائم احتياجات ريادة الأعمال. ([البلدية والطاقة][3])

لذلك يفضل دراسة الحالة الخاصة بالمشروع قبل اتخاذ القرار.


تأسيس الشركات الناشئة في السعودية ودور المستشار القانوني

رائد الأعمال قد يكون متخصصًا في التقنية أو التسويق أو المبيعات، لكن تأسيس الشركة يتطلب التعامل مع مجموعة من المسائل النظامية التي قد يكون لها تأثير مباشر على مستقبل المشروع.

ومن هنا تأتي أهمية الاستعانة بمتخصصين لمراجعة:

  • الشكل النظامي المناسب.
  • عقد التأسيس أو النظام الأساس.
  • العلاقة بين الشركاء.
  • العقود التجارية.
  • حقوق الملكية الفكرية.
  • دخول المستثمرين.
  • آليات التخارج.
  • التراخيص المطلوبة.
  • الالتزامات النظامية المستمرة.

والهدف ليس فقط إتمام إجراءات تأسيس الشركة، وإنما بناء هيكل نظامي يساعد المشروع على النمو وتقليل المخاطر المحتملة مستقبلًا.


أسئلة شائعة حول تأسيس الشركات الناشئة في السعودية

كم يستغرق تأسيس الشركة الناشئة في السعودية؟

تختلف المدة بحسب الشكل النظامي وطبيعة النشاط والمتطلبات المرتبطة به. وتوضح وزارة التجارة أن بعض خدمات تأسيس الشركات، مثل تأسيس الشركة ذات المسؤولية المحدودة، يتم تنفيذها إلكترونيًا وبشكل فوري عند استيفاء المتطلبات. ([البلدية والطاقة][4])

هل يمكن تأسيس شركة ناشئة من شخص واحد؟

نعم، بحسب الشكل النظامي المختار. وتوضح وزارة التجارة أن شركة المساهمة المبسطة يمكن تأسيسها من شخص واحد، كما يمكن تأسيس الشركة ذات المسؤولية المحدودة من شخص واحد أو أكثر وفق الضوابط النظامية. ([البلدية والطاقة][3])

هل يمكن تحويل المؤسسة الفردية إلى شركة؟

نعم، توجد لدى وزارة التجارة خدمة إلكترونية للتحول من مؤسسة فردية إلى شركة، مع وجود متطلبات وشروط بحسب الحالة. ([البلدية والطاقة][6])

هل يحتاج تأسيس الشركة الناشئة إلى محامٍ؟

ليس المقصود أن كل حالة تستلزم وجود محامٍ لإتمام إجراء التأسيس، لكن الاستعانة بمتخصص قد تكون مفيدة في دراسة الشكل النظامي، وصياغة ومراجعة عقد التأسيس، وتنظيم علاقة المؤسسين، ومراجعة العقود والالتزامات ذات الصلة بالمشروع.


الخلاصة

إن تأسيس الشركات الناشئة في السعودية لم يعد مجرد استخراج سجل تجاري وبدء النشاط، بل هو مرحلة تأسيسية تؤثر على مستقبل المشروع وهيكله وقدرته على النمو وجذب المستثمرين.

وقد أسهم نظام الشركات الجديد في توفير مرونة أكبر للشركات الصغيرة ورواد الأعمال، ومن أبرز التطورات استحداث شركة المساهمة المبسطة وتيسير عدد من إجراءات تأسيس الشركات والنمو والتوسع. ([البلدية والطاقة][3])

لذلك، قبل تأسيس شركتك الناشئة، احرص على دراسة الشكل النظامي المناسب، وتنظيم العلاقة بين الشركاء، ومراجعة عقد التأسيس، وحماية الملكية الفكرية، والتأكد من التراخيص والالتزامات المرتبطة بالنشاط.

ومن الأفضل التواصل مع متخصصين للحصول على تقييم دقيق يتناسب مع طبيعة المشروع وأهدافه وخططه المستقبلية.


مكتب سليمان العُمري للمحاماة

يقدم مكتب سليمان العُمري للمحاماة خدمات قانونية متخصصة لرواد الأعمال والشركات، من خلال محامين ومستشارين قانونيين وشرعيين، لمساعدتهم في مراجعة الجوانب النظامية المتعلقة بتأسيس الشركات والعقود وتنظيم العلاقات التجارية، وفق الأنظمة المعمول بها في المملكة العربية السعودية.

📞 للاستشارات والتواصل

+966 53 777 8130
واتساب

تختلف الإجراءات والمتطلبات النظامية بحسب طبتأسيس الشركاتيعة النشاط والشكل النظامي للشركة، ويُنصح بالحصول على استشارة قانونية متخصصة قبل اتخاذ القرارات المتعلقة بالتأسيس أو الاستثمار أو هيكلة الملكية.